“تبيع ولا نبيع”

 

الرأي الآخر-الجزائر

مسلتي محمد

هكذا هي الامور اليوم في الساحة السياسية في الجزائر, فالوضع يتجه نخو الانسداد الكلي شيئا فشيئا و بوادر الانفراج السياسي اصبحت شبه معدومة خصوصا بعد المناورات السياسية الأخيرة للسيد تبون, الذي عرف من اي ثغرة يستهل بها معركة كسر عظام الثورة الشعبية.

المراقب عن قرب للمشهد السياسي في الجزائر يدرك بأن تحركات بعض الأحزاب فيها الكثير مت المكر السياسي و الخديعة تجاه الثورة الحراك, فالتسابق الذي كان بالأمس القريب لكسب ود الرئيس المخلوع و حاشيته اصبح اليوم تنافسا على كسر الحراك و تقديم عربون مودة للساكن الجديد لقصر المرادية.

من يتمعن في تاريخ هذه الأحزاب لا يستغرب من تعاملها ضد الشعب بهذه الطريقة لأنها استأنست الأكل في يد القوي , لكن ما يثير الدهشة هم بعض الشباب و التكتلات الحراكية التي تنفذ في الأجندة الحرفية للنظام بطريقة غريبة, عن قصد ام عن جهل, فالضرر موجود و الأثر واضح للعيان حتى من خارج الحراك.

هذا الامر يجعلنا نطرح الكثي من التساؤلات حول هؤلاء الاشخاص و نيتهم الحقيقية و كذلك حول دورهم في المعارضة الشعبية و الحراك الذي أصبح أكثر من أي وقت معدد في إستمراريته.

أما دور ما يسمى ب” الشخصيات الوطنية” في الثورة الشعبية، فهؤلاء خرج أغلبهم من صلب النظام، فهل يستطيعون الإنقلاب عليه و قطع جميع جسور العودة و الوقوف مع الشعب و مساندة مطالبه، و الأهم

؛ هل ستبقى مساندتهم حبرا على ورق مثلما كان عليه الحال منذ بداية الحراك ام انهم سينزلون الى الشارع و يكونون في الصفوف الأولى!

ستجبنا الأيام القليلة القادمة عن الكثير من التساؤلات و تكشف الأسرار التي إكتنفت الحراك و شخصياته.

سكنات عدل: بداية تسليم مفاتيح حصة جديدة لمكتتبي ولاية الجزائر

العمل النقابي أصبح جريمة.. الأمن يستدعي قيادي في الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة

زانتيب الزوجة النكدية …لماذا ؟

الحنية لا تباع ولا تشتري

الخدمة الوطنية: تحديد المعنيون بتسوية الوضعية

15 ألف مكتتب عدل 2 يختارون المواقع

نحو اعتماد الإنجليزية لغة للبحث العلمي

نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط بلغت 55،47 بالمائة

وفاة الباحث المتخصص في التصوف محمد بن بريكة