75 بلدا من منظمة التجارة العالمية تطلق محادثات لتنظيم التجارة الإلكترونية

في انتصار نادر للتعاون الدولي، أطلق وزراء 75 بلدا في منظمة التجارة العالمية الجمعة في دافوس محادثات لتنظيم التجارة عبر الإنترنت بطريقة “أكثر قابلية للتنبؤ، وأكثر فعالية وأمنا”، وفق ما أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان.

وشارك في إطلاق المبادرة وزراء من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين وغيرها، وأكدت المفوضة الأوروبية للتجارة أن “التجارة الإلكترونية باتت واقعا في مناطق عديدة من العالم”، من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين.

وتابعت “لذلك بات من واجبنا أن نوفر لمواطنينا وشركاتنا بيئة تجارية تكون أكثر قابلية للتنبؤ وأكثر أمنا وفعالية”




وأعلنت مفوضة التجارة في الاتحاد الأوروبي سيسيليا مالستروم عن المحادثات، وذلك على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، حيث دعا قادة الدول خلال إلى صد الحمائية التي تتبناها واشنطن. ورأى العديد في هذا الإعلان حدثا “تاريخيا”، في ظل الحرب التجارية بين بكين وواشنطن وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة تحت شعار “أمريكا أولا”.

وهاجم ترامب سابقا منظمة التجارة العالمية بسبب تجاهلها المصالح التجارية الأمريكية لصالح الصين.

وأشادت مالستروم في تغريدة بـ”صباح تاريخي في دافوس”، أظهر أن منظمة التجارة العالمية “تستطيع مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين”.

ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الرسمية في شهر مارس، والتي تهدف إلى “تسهيل البيع والشراء والقيام بالعمليات التجارية عبر الإنترنت، وجعلها أكثر أمنا”، وفق ما صرحت به مالستروم.

وأضافت أن “التجارة الإلكترونية باتت واقعا في مناطق عديدة من العالم ولذلك من واجبنا أن نوفر لمواطنينا وشركاتنا بيئة تجارية تكون أكثر قابلية للتنبؤ وأكثر أمنا وفعالية”.

وتكرر في منتدى دافوس طرح مسألة وضع قواعد للعالم الرقمي. كما إلتمست اليابان وألمانيا مزيدا من الرقابة العالمية على التكنولوجيا.

وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إن “علينا التماشي مع الواقع الذي تقود فيه المعطيات الإلكترونية كل شيء”.

وحذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من أن المعطيات الإلكترونية “ستصبح المادة الخام للقرن الواحد والعشرين”. وتابعت “إن لم ندرها، فسنشهد تشكل مجموعات مناهضة للتكنولوجيا كما شهدنا في الماضي”، في إشارة إلى المنظمات المناهضة للثورة الصناعية في القرن التاسع عشر.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Share Button