هل إنقلب أويحي على فخامته أم حرب و خداع

الرأي الآخر- مسلتي محمد ع

في بلاطو تلفزيوني، سهرة الأمس الثلاثاء،  خرج الناطق الرسمي للأرندي صديق شهاب بتصريحات تتنافى تماما و السياسة المنتهجة من قبل حزبه منذ سنوات عديدة، معبرا عن عدم قناعة حزب أويحي بترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة.

Share Button

فبعد البيعة اللامشروطة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لما يقارب ال20 سنة، يركب الأرندي الموجة، و يحاول سلوك منحى قد يشفع له في قادم الأيام، على لسان صديق شهاب الذي صرح ” لم نكن مقتنعين بترشح بوتفليقة لعهدة خامسة و لكن عميت بصيرتنا”.

فلا حدود لدهاء و مكر أويحى السياسي الذي فاجئ الجميع هو الآخر  بتصريحاته حيث دعا السلطة إلى “الاستجابة للمطالب السلمية للشعب في أقرب الآجال لتجنيب البلاد أي انزلاق”. أليس هو من كان ثاني رجل في النظام بالأمس القريب، أليس هو من كان وراء كل تلك القوانين و القرارات التي حولت معيشة المواطن إلى كابوس. فعلى الأرندي و كل أحزاب الموالات تذكر بأن التاريخ لا يرحم، و أن المواطن لن ينسى كل من نهب و اختلس وظلم و طغى و تجبر، و اغتنى من خيرات الوطن دون وجه حق.

اليوم “المواطن البسيط” كما كنت تستهزئ به في أيام جبروتك، يقول لك يا سيد أويحي “لا نريدكم” أنت و أمثالك. فالشعب لن يغفر لكل من تواطأ من قريب أو بعيد لتحطيم البلاد وإيصالها لما هي عليه اليوم.

و لمسك العصا من المنتصف، نشر حزب التجمع الوطني الديمقراطي اليوم الأربعاء، بيان توضحي حول التصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي للحزب، وأكد التجمع الوطني الديمقراطي، أن صديق شهاب، انفعل وابتعد عن المواقف المعروفة للحزب. وأوضح، بيان للتجمع، أن موقف الأخير بلوره  بوضوح  أحمد أويحيى الأمين العام للتجمع لمناضلي الحزب بتاريخ 17 مارس. مضيفا، سواء ما تعلق بتقدير الحزب ووفائه لرئيس الجمهورية، بما ذلك مضمون رسالتيه الأخيرتين الموجهتين للأمة خلال الشهر الجاري.

فقد صدق صاحبكم، فقد عميت بصيرتكم و من قبلها أبصاركم و قلوبكم.

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

[DISPLAY_ULTIMATE_PLUS]

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *