مواجهة أخيرة تفصل الطيب لوح عن الالتحاق بسجن الحراش

الرأي الآخر-

مسلتي محمد ع

وزير العدل السابق، طيب لوح، أحد اكبر رموز الظلم و “الحڨرة” في نظام بوتفليقة سيكون محل مواجهة أمام قاضي التحقيق مع متهمين آخرين، للوقوف على ملابسات استعمال و استغلال جهاز العدالة لخدمة عصابة النظام السابق.

Share Button

خلال جلسة التحقيق الأولى أمام قاضي التحقيق بمحكمة عبان رمضان، نفى لوح كل التهم الموجهة له جملة و تفصيلا، في ملفات ثقيلة تخص انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان و القمع الممنهج للمعارضين السياسيين و النشطاء الحقوقيين و النقابيين. كذلك فيما يخص ملفات الفساد التي أغلقت بأوامر مباشرة من الطيب لوح، الذي فند ذلك و طلب من القاضي مواجهته بأدلة إثبات أو بشهود لإثبات الوقائع المنسوبة إليه.

للفصل في الأمر قرر قاضي التحقيق المكلف بالقضية برمجة جلسات مواجهة بين الوزير السابق و موظفين سابقين و حاليين في الوزارة المعنية، هذه المواجهات برمجت في شهر أوت الجاري.

المواجهة الأولى سوف تكون بين لوح و المفتش العام السابق لوزارة العدل الطيب بن هاشم، الذي صرح خلال التحقيق أن كل القرارات المتخذة في هذه القضايا جاءت بناءا على أوامر مباشرة من الوزير السابق لوح.

المواجهة الثانية سوف تكون بين الطيب لوح والأمين العام السابق لوزارة العدل ، سامي بورجل، الذي أكد أن أي قرار أو تدخل في مثل هذه القضايا لم يكن ممكنًا دون موافقة الطيب لوح شخصيا.

أما المواجهة الثالثة و هي الأهم، سوف تكون مع خالد باي، وكيل الجمهورية السابق بمحكمة سيدي محمد(عبان رمضان)، الذي كان يتلقى أوامره مباشرة من لوح خصوصا في القضايا و الشكاوى ضد رجال االسياسة و المال في نظام بوتفليقة، فهو من كان يوفر لهم الحماية أو ما يعرف بالحصانة القضائية.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *