مكافحة الفساد … بهاء الدين طليبة على رأس القائمة

الرأي الآخر-

مسلتي محمد ع

منذ الاطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لم تتوقف رؤوس الفساد عن التهاوي واحدا تلو الاخر. تلك الاسماء الثقيلة التي كانت تتحكم في الاقتصاد و السياسة تقبع اليوم وراء القضبان، و لكن هناك الكثير من رجال الفساد المالي و السياسي لم تمسهم التحقيقات أو بالأحرى لم يحن دورهم بعد، فهم على قائمة الانتظار.

Share Button

فبعد القبض على الاخوة بن حمادي، مالكي مجمع كندور، يتسائل الكثير من الجزائريين عن مصير بقية رجال الاعمال الذين ارتبط اسمهم بالفساد و بتخريب الاقتصاد الوطني.

حسب المعلومات التي تحصل عليها الرأي الآخر فإن العدالة سوف تضرب بقوة خلال الاسبوعين القادمين و على رأس هذه القائمة رجل الأعمال و عضو البرلمان الذي شكل ثروة مهولة في فترة زمنية قصيرة، بهاء الدين طليبة. المعلومات تشير الى أن التحقيقات افرزت عن تورط اكثر من 140 شخص في هذا الملف المرتبط مباشرة بقضية الوزير السابق للنقل بوجمعة طلعي.

حسب نفس المصدر فإن رجل الأعمال محمد العيد بن عمر لن يطول انتظاره كثيرا لان اسمه ذكر في الكثير من القضايا المتعلقة بتبديد المال العام، و سوف يكون أول من سيستدعى للتحقيق بمجرد فتح ملف الصناعات الغذائية.

لامين أويحيى سوف يلتحق حتما بوالده في سجن الحراش، فالملياردير الشاب متورط ، كما ذكر في مقال سابق، في قضايا تهرب ضريبي و الاستفادة من مزايا بدون وجه حق، الشيء الذي سمح له بتحصيل ثروة كبيرة بطرق غير شرعية.

جيلالي مهري، أحد أغنى أغنياء الجزائر، و الذي استفادة من الكثير من المزايا و التسهيلات خلال الـ 25 سنة الأخيرة، ذكر إسمه في الكثير من القضايا التي تخص تبديد المال العام.

محاربة الفساد في الجزائر لن تتوقف على هذه القائمة، فالملفات ثقيلة و كثيرة جدا، و استقلالية القضاء و تحرره تبقى الضمانة الوحيدة لتجفيف بؤر الفساد.

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

[DISPLAY_ULTIMATE_PLUS]

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *