مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قرار لوقف دعم التحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن

واشنطن: الرأي الآخر

وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة على مشروع قرار يوقف دعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب باليمن.

ويسعى الديمقراطيون الذين يمتلكون الأغلبية في المجلس إلى الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتهاج سياسة متشددة تجاه المملكة.

Share Button

وقد صوت المجلس بأغلبية 248 صوتا مقابل 177 صوتا للموافقة على مشروع قانون يدعو الرئيس “لإبعاد القوات المسلحة الأمريكية عن الأعمال العدائية في الجمهورية اليمنية أو التأثير فيها، بما في ذلك تزويد الطائرات بالوقود في مهمات الحرب في اليمن”.

وانضم 18 من النواب الجمهوريين إلى نواب الحزب الديمقراطي في التصويت لصالح هذا القرار.

غير أن مشروع القانون يحتاج إلى إقراره أيضا في مجلس الشيوخ ليكون نافذا، ويظل للرئيس حق استخدام حق النقض (الفيتو) ضده

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على القرار خلال فترة 30 يوما.

ويضع التصويت الكثير من الضغط على مجلس الشيوخ، الذي مرر بسهولة قرار مماثلا السنة الماضية أدان فيه دفاع الإدارة عن المملكة السعودية، لكنه لم يقر في الكونغرس لأن مجلس النواب الذي كان الجمهوريون يسيطرون عليه حينها لم يصوت عليه

وقال السناتور الديمقراطي بيرني ساندرز، الذي يسعى لطرح القرار في مجلس الشيوخ “يجب على مجلس الشيوخ تمرير هذا القرار بسرعة لتعزيز و تأكيد سلطة الدستور في الكونغرس على سياسات الحرب”.

وغرد عضو الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، روج خانا، على موقع تويتر: “بتمريرنا لهذا القرار في مجلس النواب ، نكون أقرب من أي وقت مضى لإنهاء تواطؤنا في هذه الكارثة الإنسانية”.

وأضاف “إن قرار سلطات الحرب سيمر عبر غرفتي الكونغرس لأول مرة في التاريخ”.

وقالت إدارة ترامب والعديد من مؤيديه من الجمهوريين في الكونغرس “إن القرار غير مناسب لأن القوات الأمريكية تزود الطائرات المقاتلة بالوقود وتقدم الدعم الاستخباراتي ، وليس لديها قوات مقاتلة على الأرض”.

وقالت أيضا “إن هذا الإجراء سيضر بالعلاقات الأمريكية في المنطقة ويحد من قدرة أمريكا على محاربة انتشار التطرف”.

وتدعم الولايات المتحدة الحملة الجوية التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأحدث النزاع المسلح دمارا كبيرا في اليمن منذ مطلع 2015، بعدما سيطر الحوثيون على أغلب مناطق البلاد، ودفعوا بالرئيس المعترف به دوليا، عبد ربه منصور هادي، إلى الخارج.

وقتل في الحرب اليمنية 6660 مدنيا وأصيب 10560 آخرون في المعارك، حسب إحصائيات الأمم المتحدة.




ولقي آلاف المدنيين الآخرين حتفهم في ظروف فرضتها الحرب يمكن تفاديها، من بينها سوء التغذية والأوبئة، وندرة الأدوية والمعدات الطبية.

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

Follow by Email
Facebook
Twitter
YouTube
Pinterest

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *