لماذا ترحل العائلات السورية من الجزائر…أنرسل الأطفال إلى الجحيم

الجزائر-الرأي الآخر

مسلتي محمد ع

كانت الجزائر منذ الإستقلال قبلة لكل المظلومين و المضطهدين، ولم نكن نفرق بين عربي أو أجنبي، او مسلم او غير مسلم لأن الظلم لا دين له. فكيف إذا تعلق الأمر بالأشقاء و الإخوة السوريين الذين ضاقت بهم الدنيا على إتساعها، فلجئوا لشعب أيقنوا أنه سيحميهم ولبلد ظنوا أنها ستؤويهم.

Share Button

ما يحدث اليوم لا يشرف الجزائر و لا شعبها و لا يمت بأي صلة للمبادئ التي تأسست عليها دولتنا.

حيث شرعت السلطات الجزائرية، اليوم الاثنين، في عملية ترحيل لعائلات سورية مقيمة في الجزائر منذ 03 سنوات. و قد تم القبض عليهم يوم السبت الماضي عندما توجهوا وبمحض إرادتهم إلى مقر أمن دواودة في محاولة منهم لتسوية وضعهم و لطلب بطاقة المقيم، و لكن تفاجئت العائلات السورية عندما تم القبض عليهم و إخطارهم بترحيلهم عبر الحدود إلى صحراء مالي، رغم وثائق إثباتات اللجوء التي في حوزتهم و التي تحصلوا عليها من مفوضية الأمم المتحدة.

وشملت عملية الترحيل هذه 21 شخص، أغلبهم من الأطفال و النساء، بالإضافة إلى شيخ ثمنيني مبتور الساق و ثلاث رجال حسب ما أعلمنا به المصدر.

كيف لنا أن نرمي بأطفال في عمر الزهور في قلب المجهول؟ و بماذا سنجيب ريم و أحمد و محمد ولمى ومريم و رماس و يحيى و جود و ليان و أيات و أمجد إن قالوا لنا نريد أن نذهب إلى المدرسة، نريد أن نلعب مثل أطفالكم، مثل كل أطفال العالم !

لكم الله أطفال سوريا !

فبإسم الإنسانية، و بإسم القومية العربية نناجيكم، نناشد كل المسؤولين، و كل المنظمات الإنسانية الحقوقية، أن يتحركوا قبل فوات الأوان، أن يوقفوا ترحيل العائلات و الأطفال السوريين إلى مالي.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *