قرعة نهائيات أمم إفريقيا2019 لكرة القدم

الرأي الآخر-

يتعرف المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم, مساء يوم الجمعة, على منافسيه في النسخة ال32 من كأس أمم افريقيا المقرر إجراؤها بمصر (21 يونيو – 19يوليو), خلال عملية سحب القرعة المبرمجة بالقاهرة (00ر19 بتوقيت الجزائر)

Share Button

وعلى خلاف نسخة 2017 التي جرت وقائعها بالغابون, لن يكون ”الخضر” على راس المجموعة وهذا ما يجعل مواجهة أكبر المنتخبات واردة وبنسبة كبيرة على غرار مصر, المرشحة الأولى للتتويج أو الكاميرون, حاملة اللقب. وستكون أنظار الشارع الجزائري موجهة لعملية سحب القرعة والتي حتما ستحبس الأنفاس خاصة وأن المنتخب الوطني بقيادة الناخب جمال بلماضي, يعرف فترة إعادة بناء بعد فترة تدبدب في النتائج. ورغم أن مصر والكاميرون مرشحان بقوة للسيطرة على الموعد الافريقي, إلا أن المفاجئة تبقى جد واردة نظرا لوجود العديد من المنتخبات التي أعادت بناء صفوفها بعد غيابها عن الساحة الافريقية مؤخرا على غرار نيجيريا العائدة بقوة .

وكان المنتخب الجزائري، الذي سيشارك للمرة ال18 في العرس القاري، قد أنهى التصفيات في صدارة المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة متفوقا على منتخب البنين (10 نقاط) صاحب التأشيرة الثانية.

وكانت مصر قد نالت في شهر يناير الفارط شرف احتضان الطبعة ال32 لنهائيات كأس افريقيا للأمم لكرة القدم, وذلك خلفا للكاميرون التي سحبت منها الكنفيدرالية الافريقية (كاف) حق التنظيم لأسباب تتعلق بتأخر في انجاز المنشآت التي كانت مقررة ان تحتضن الدورة.

واتخذت الكونفدرالية الافريقية هذا القرار خلال اجتماع مكتبها التنفيذي بالعاصمة السينغالية داكار, بمناسبة حفل جوائز الكاف.

وتم اختيار مصر لاحتضان المحفل الكروي الافريقي الكبير, الذي سبق وأن نظمته في اربع مناسبات وكانت في سنوات 1959, 1974, 1986 و 2006, على حساب جنوب افريقيا التي كان لها شرف التنظيم في سنتي 1996 و 2013. وتعتبر كأس أمم افريقيا 2019 – التي ستجرى لأول مرة بمشاركة 24 دولة – الرابعة على التوالي التي يسحب تنظيمها من البلد المنظم .

فنسخة 2013 كانت مبرمجة بليبيا ولكن تم منحها لجنوب افريقيا بسبب ظروف أمنية. في سنة 2015, انسحب المغرب من تنظيمها بسبب فيروس إبولا قبل أن يتم منحها لغينيا الاستوائية. أما نسخة 2017, فقد نال شرف تنظيمها جنوب افريقيا ثم ليبيا قبل أن تنظمها الغابون في نهاية المطاف.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *