فضيحة مدوية: إتصالات الجزائر تسوق أجهزة مدام تشكل خطرا كبيرا

الرأي الآخر-

مسلتي محمد ع

حاول المسؤولين في اتصالات الجزائر التكتم على فضيحة من العيار الثقيل في محاولة لطمس القضية و للتملص من المسؤولية و المحاسبة.

Share Button

لامبالاة المسؤولين وعدم اكتراثهم، عرض الحياة الشخصية لمئات الآلاف من المواطنين للخطر و حساباتهم للاختراق بسبب أجهزة مدام صينية الصنع، مغشوشة و غير مؤمنة.

أجهزة المدام هذه التي اقتنتها اتصالات الجزائر، من شركة تي بي لينك (TP LINK)، و قامت بتسويقها و بيعها لعملائها، بها خلل أمني كبير يسهل عملية الإختراق و القرصنة معروف عند المختصين بإسم زينوس (ZYNOS)، هذه الفجوة الأمنية تمكن من قرصنة كلمات المرور بكل سهولة و بالتالي الحصول على كل المعلومات الشخصية في الحواسيب و الهواتف الذكية المتصلة بالانترنت بواسطة مدام TP LINK.

في سنة 2014، كشف موقع متخصص إسمه  The Hacker News، أن ما لا يقل عن 200 ألف جهاز مدام TP LINK إقتنتها الجزائر بها ثغرة أمنية، مما يعرض مئات الآلاف من الجزائريين للخطر.

الغريب في الأمر أن اتصالات الجزائر لم تحرك ساكنا بعد نشر هذه المعلومات، و لم تقم حتى بإستبدال هذه الأجهزة و تعويضها بمعدات موثوقة.

فبرغم مرور الوقت، يبقى الخطر حاضرا، و الأدهى و الأمر أن بعض مؤسسات الدولة الحساسة إقتنت من هذه الأجهزة، الشيء الذي يعني أن المعلومات الحساسة لهذه الأجهزة مهددة بالقرصنة في أي وقت.

رغم أهمية المسألة و خطورة التهديد، لم يقم قسم الأمن المعلوماتي باتصالات الجزائر بأي خطوة لوضع حد لهذا التهديد الدائم الذي يحدق بالأمن القومي -حسب المختصين-.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *