غزة تحت النار

غزة:وكالات

 شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس غارات جوية على قطاع غزة، قال إنها تشكل ردا على إطلاق صاروخ على شمال تل أبيب فجرا.

وذكرت وكالة سما الفلسطينية للأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، أن طائرات «الاحتلال» الإسرائيلي، قصفت مساء أمس الإثنين، عدة نقاط تابعة للمقاومة الفلسطينية في كل مناطق قطاع غزة، شملت موقع عسقلان التابع لكتائب القسام للمرة الثالثة على التوالي شمال القطاع، وموقع البحرية التابعة للمقاومة شمال قطاع غزة، وأرضا زراعية شرق مدينة دير البلح وسط القطاع. 

Share Button

ويأتي هذا التصعيد بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في وقت حساس جدا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في التاسع من الشهر المقبل.  واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس التي تدير قطاع غزة بإطلاق الصاروخ من مدينة رفح (جنوب).  ونفى مسؤول في حماس أن تكون الحركة خلف إطلاق الصاروخ، مشيرًا إلى احتمال أن يكون السبب «سوء الأحوال الجوية». 

وأضاف أن الرسالة نفسها سلمت إلى مصر التي تتصرف كوسيط بين إسرائيل وحماس، وتسعى إلى تجنب رد إسرائيلي «شديد». 

لكن إسرائيل أوضحت أنها تستعد للرد بصرامة، معلنة إرسال لواءين إضافيين إلى المنطقة المحيطة بالقطاع الذي تديره حماس، وأنه تجري دعوة مجموعات من جنود الاحتياط. 

وأغلقت طرق إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة، كما توقفت الأنشطة الزراعية في المنطقة.  وحذرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة «العدو الصهيوني» من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة. 

وقال النخالة «على قادة الاحتلال أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم».

وألغى رئيس حركة حماس الإسلامية يحيى السنوار خطابا «مهما جدا» كان من المقرر أن يلقيه عصر أمس بسبب تطورات الأوضاع. 

من جهتها، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس، أن الرئيس محمود عباس والقيادة، يتابعون «بقلق عميق» التطورات المتلاحقة في قطاع غزة.  وأوضحت اللجنة في بيان «أن حكومة نتنياهو تسعى إلى استخدام هذه التطورات في المزاد الانتخابي الإسرائيلي أوائل الشهر المقبل، وتوظيفها لصالح نتنياهو شخصيا وحلفائه في اليمين المتطرف، عبر تشديد الحصار البحري والبري على قطاع غزة». 

وأضافت اللجنة «أن ما يجري يؤكد أن نتنياهو يخطط لتصعيد الحصار والعدوان على أهلنا في قطاع غزة، وخلق أجواء متوترة في المنطقة، لفرض الاستسلام على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية عبر ما يسمى «صفقة القرن» التي تقوم إدارة ترامب بتنفيذها بالتنسيق مع حكومة نتنياهو على الأرض». 

بدوره، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم عبر حسابه على تويتر «ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي أي حماقات بحق غزة ومقاومتها، ستفوق تكلفته تقديراته». 




وتابع «سيجد نفسه أمام مقاومة شديدة مستعدة لهذا اليوم وعلى جهوزية تامة لخوض معركة الردع والدفاع عن شعبنا». 

وتزامنت الغارات مع استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض والذي توعّد برد قوي على إطلاق الصاروخ الذي أصاب منزلا في شمال تل أبيب. واختصر نتنياهو زيارته لأمريكا للعودة إلى إسرائيل.

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

Follow by Email
Facebook
Twitter
YouTube
Pinterest

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *