عرض الأول للفيلم ”الحمل الساحر” للصادق الكبير في الفاتح أبريل

وهران- الرأي الآخر

أعلن الديوان الوطني للثقافة والاعلام اليوم الخميس عن برمجة العرض الأول لآخر فيلم سينمائي للصادق الكبير بعنوان “الحمل الساحر” في الفاتح أبريل المقبل، بكل من وهران والجزائر العاصمة وقسنطينة وخراطة.

Share Button

وتم إنجاز هذا الفيلم في عام 2019 ضمن إنتاج مشترك لوكالة لالا مولاتي والمركز الجزائري لتطوير السينما، كما يُعتبر أول فيلم للأطفال في تاريخ السينما الجزائرية “القصير”، حسب مديرية الاتصال للديوان.

ويروي الفيلم قصة رحلة مدرسية لمجموعة من التلاميذ إلى حديقة الحيوانات رفقة معلمتين ودليل الرحلة، الذي يتطرق في حواراته مع التلاميذ لأهمية محبة الحيوانات وحمايتها.

والفيلم من بطولة المخرج الذي يؤدي دور دليل الحديقة ومديرها الأسبق، حيث يتحول أحيانا وأمام المرآة إلى “كبش” ولا تكتشف ذلك إلا الطفلة كرومي أمينة التي تؤدي دور التلميذة المجتهدة “خولة” والتي تتحول بدورها إلى “خنفوسة” وتثير بذكائها الكبير اهتمام هذا الدليل فتنشأ بينهما علاقة حوارية سحرية.

ويشارك في هذا العمل حوالي عشرين طفلا من مختلف مناطق الوطن وممثلين معروفين في الوسط الفني مثل مصطفى لعريبي وريم تاكوشت.

ومعروف عن صادق الكبير أنه فنان غزير الإنتاج، كما إنه في الوقت نفسه مخرج ومؤلف. ويدور الموضوع الرئيسي لرواياته وأفلامه حول حماية النساء والأطفال.

يمثل الأطفال والمراهقون غالبية الجمهور المستهدف من خلال إنتاجاته، واللغات المعتمدة في كتابة رواياته ونصوصه هي العربية والأمازيغية والفرنسية.

ومن بين إنتاجات صادق الكبير “خنفوسة في بحثًها عن زوج مثالي” و “نوارة” و “السلاطين”. كما أخرج 52 عددا من سلسلة حول الحيوانات تبث على شاشات التلفزيون ويعتزم انجاز فيلم بعنوان “الجنبوزة”.

وحسب الديوان الوطني للثقافة والفنون، فإن الصادق الكبير أكد إنه سيحضر، في الأول من أبريل، خلال عرض فيلمه في قاعة “الأطلس” بالجزائر العاصمة، وهو اليوم الذي سيتم فيه عرض “الحمل الساحر” بداية من 00ر17 سا في قاعات “السعادة” بوهران و”أحمد باي” بقسنطينة و”8 مايو 1945″ بخراطة.

المصدر: واج




مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

Follow by Email
Facebook
Twitter
YouTube
Pinterest

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *