-الجزائر- مسلتي محمد العربي

في حين كان النظام ينتظر  تراجعا  في الحراك الشعبي  بعد التغييرات التي أجريت على الواجهة السياسية، خرج الشعب الجزائري إلى الشارع للأسبوع الرابع على التوالي للتعبير عن عدم رضاه و عن غضبه من المناورات التي استخدمها النظام لفرض إرادته على الشعب.

تزايد اليوم عدد المتظاهرين و بشكل لافت للانتباه، الملايين من الشباب، الشيوخ، النساء والأطفال عبروا وبصوت واحد عن رفضهم جملة وتفصيلا لمقترحات  النظام .

في كل انحاء الوطن عبر المتظاهرون و بشكل واضح عن رفضهم لتأجيل الإنتخابات وعن أنهم لا يريدون الوصاية وأن مصيرهم يخصهم وحدهم ولن يقبلوا مجددا من يقرر في مكانهم.

“انا كمواطن  جزائري لي الحق اليوم في إختيار من يمثلني و لن اقبل بأي حل وسط” هكذا صرح لموقع الرأي الآخر منير،أربعيني خرج رفقة طفليه.




و قال من جهته فريد و هو أحد الطلبة الجامعيين الذين لبوا النداء اليوم أنه لا يتخيل مستقبله  في ظل إستمرار الظروف الراهنة و أضاف “إن الفساد تفشى في البلاد ولابد من تغيير جذري و لن نقبل بغتيير الواجهة فقط، أو بأشخاص شاركوا في الفساد أو تكتموا عليه”.

في حين صرحت السيدة حياة لموقع الرأي الآخر أن ” تغيير النظام أصبح حتمية بالنسبة للشارع الجزائري  ولن نرى غدا مشرقا مع نفس النظام”

يبدوا أن السلطة في الجزائر في مأزق حقيقي فلا الإصلاحات تسموا إلى تطلعات الشارع ولا تأجيل الإنتخابات أطفئ غضبه.

فكيف لتمديد العهدة الرابعة و ما تبعها من إجراءات منافية تماما للدستور الجزائري، إجراءات لا شرعية ولا مشروعة،  أن تكون حلا لمشاكل تراكمت على مدى عشرين سنة أرهقت المجتمع الجزائري على جميع الأصعدة.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Share Button