جاسيندا أردين ،،، وزعامات العرب المتهالكة

منير الحاج

اليمن-

رئيسة وزراء نيوزلندا قد لاتنتمي للإسلام روحا وهوية لكنها لم تنسلخ من الإنسانية ، والسنة النبوية الغراء خففت الحمل على المرء حيث وردت مسألة في إحدى الأحاديث التي تنص على”من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان“…

Share Button

ما حدث في نيوزلند من جريمة مروعة هزت عروش الإنسانية وقلوبا لاتؤمن بما نزل في القرآن من أيات محكمات ومع ذلك كله لاتزال الأصنام “الرؤساء العرب” في شاليات مرحهم وأبراجهم المشيدة تعاليا وغطرسة يعمهون ويشربون نخب ذلهم والسكوت ، السكوت عن ما يحدث في اليمن وسوريا من اقتتال وتشريد للمئات بسبب الصراع على سلطات وحكم وكذا السودان والجزائر وانجرارها خلف أقوام لعقت وما تزال من فيضِ خيبتها ، بل الأدهى من ذلك وأمر أن حكام العرب ينقلبون على بعض في عشية وضحاها من أجل تقديم قرابين طاعة للغربِ والأميركان الذين يسعون جاهدين لجعل العرب عبيدا في مجالسهم ، لا يستطيعون نصحا لبعضهم لكنهم يجيدون اشعال فتيل الحرب في بلدان بعضهم وامداد أي حرب مشتعلة في المنطقة بالمال والوقود
نيوزلندا وجريمة قتل المسلمين تعيد حسابات معمقة ، وتفتح أفقا واسعا للإنسانية التي كان ينبغي أن تتواجد في من يحملون الهوية الإسلامية ويمتثلون للإسلام أكثر من غيرهم ، لكن اليوم تلقينا دروسا وعبر من فم صدح بجرءة حول الجريمة التي لم يكن حدوثها ناتج عن انفلات أمني لأن الإجرام هذا لا تستطع أكبر شبكات الأمن في الدول العظماء تحاشيه… ولكن العظماء في بلدانهم يصنعون بصمة مشرفة رغم الظروف كجاسيندا أردين رئيسة وزراء نيوزلندا التي لم تلفظ اسم المجرم كي لا تدنس فمها بذكره واكتفت بعبارات
#إنه_مجرم #إنه_إرهابي #إنه_متطرف.




انحازت لإنسانيتها ولم تنحاز لعرقيتها أو لما تؤمن به ، بينما العرب يحملون هوية الإسلام وينتمون له وأيديهم ملطخة بالدماء وأفواههم لا تزال على ذلك محرضة.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *