توظيف إبن الوزير الأول بدوي كطيار بدون شهادة طيران

الرأي الآخر- مسلتي محمد ع

لم يكفي الجزائر مصائب مسؤوليها الذين لا يمتون للمسؤولية بأي صلة، حتى أثقلوا كاهلنا بهموم أبنائهم، فهذا ينهب العقار و الآخر يهرب رؤوس الأموال و آخر يتاجر في الممنوعات، و آخرهم طيار بدون شهادة طيران مدني.

Share Button

فتفاصيل توظيف إبن الوزير الأول الحالي، نورالدين بدوي، غريبة و محيرة. فقد كلف خزينة الخطوط الجوية الجزائرية 100 ألف يورو( أي ما يعادل  2 مليار) مقابل تكوينه في أكاديمية أكسفورد للطيران حسب موقع الجيري برت. و لكن رضا بدوي، تم طرده من الأكاديمية نظرا لضعف مستواه و لعلاماته المتدنية.

في الجزائر فقط، يمكنك أن تكون طيار بدون شهادة، لا حاجة لك بأكاديمية أكسفورد الراقية ولا لغيرها، و الشرط أن تكون من أبناء المسؤولين السياسين. فرغم عدم تحصل، بدوي الإبن، على شهادة طيران، إلا أن توظيفه لم يشكل أي مشكل بالنسبة لمسؤولي الطاسيلي، شركة الطيران، التابعة للمؤسسة الوطنية سونطراك.

فمن يظن أن الأمور تغيرت كثيرا في الجزائر بعد الحراك الشعبي، الذي اسقط رأس النظام، فهو مخطأ. لم يتغير شيء بالنسبة لأزلام النظام و حاشيتهم.  فإبن نورالدين بدوي لا يزال إلى حد الساعة يزاول عمله في الشركة المذكورة دون أي مشكل. و أمثال رضا بدوي من أبناء المسؤولين كثر.

فإستعمال النفوذ و إستغلال المنصب و العلاقات لأغراض شخصية و منافية لأخلاق المهنة، و حتى غير قانونية، أمر واضح ولا غبار عليك. فمن يحاسب اليوم الوزير الأول بدوي، و قبله يجب أن يعاقب من تواطئ و قبل بتوظيف شخص بلا مؤهلات مهنية في منصب حساس، ترتبط به ارواح أبرياء و ممتلكات عامة بملايين الدولارات.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *