تحويلات مالية ضخمة مشبوهة قام بها لمين أويحيى !

الرأي الآخر-

مسلتي محمد ع

في حين كان الوزير الأول السابق أحمد أويحيى يحذر الجزائريين من سنوات عجاف، و يتكلم عن أزمة مالية و إقتصادية أتت على الأخضر و اليابس في الجزائر، كان إبنه لمين يتلاعب بملايين الدولارات في الخارج، من الأموال التي أخذت من الجزائر بإستعمال  نفوذ و سلطة والده.

Share Button

قام لمين اويحيى، ابن الوزير الاول السابق احمد اويحيى الذي يقبع في سجن الحراش، بتحويل مبالغ ضخمة من دبي، التي يتخذها مقرا لشركته، إلى حساب بنكي في سويسرا، إتضح أن صاحبه هو الموثق المعروف  بشة سليم.

حسب مصدر إعلامي، فإن المبالغ المالية الكبيرة التي حولت من دبي نحو زيوريخ السويسرية، هي مقابل للخدمات التي قدمها الموثق بشة سليم للمين اويحيى في الجزائر. و حسب نفس المصدر فإن هذه التحويلات الضخمة هي عمولة الموثق نظير الاستشارات و الخدمات التوثيقية التي يقوم بها لعائلة أويحيى داخل الوطن. فمثل هذه العمليات ما هي إلا حيلة محكمة لتهريب العملة الصعبة و للتهرب الضريبي.

فحسب التحريات التي قمنا بها، فإن هذه العمليات لم يتم الإقرار بها ضريبيا و لا إخطار السلطات المعنية، رغم أن الاستشارات و الصفقات أبرمت في الجزائر. هذه المعاملات السرية تضر مباشرة بخزينة الدولة، ففي أكتوبر 2018 قام لمين أويحيى بتحويل مبلغ و قدره 2.5 مليون يورو من حسابه في دبي إلى حساب الموثق بشة سليم في سويسرا. لم يكن هذا التحويل الوحيد الذي أجراه أويحيى الإبن لنفس الحساب، فقد حول كذلك ما قيمته 1.4 مليون يورو كعمولة للخدمات التي قدمها الموثق داخل البلاد.

في محاولة يائسة لعدم كشف عملية التهرب الضريبي و تهريب العملة الصعبة، قام لمين أويحيى بالتعامل مع شبكة من مكاتب الصرف بين الإمارات و أوروبا لتفادي أي تتبع ممكن لهذه الأموال بعد تحويلها، و التي تجهل تماما حركتها إدارة الضرائب الجزائرية.

هذه المبالغ الضخمة التي يتلاعب بها أبناء المسؤولين الجزائريين بالخارج و تخسرها الخزينة العامة، هل تستطيع الدولة الجزائرية استرجاعها يوما ما؟

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

[DISPLAY_ULTIMATE_PLUS]

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *