باقون حتى …

مسلتي محمد العربي

الجزائر-

Share Button

لم أعد أعجب لأحوال الشعب الجزائري، فهو نموذج مصغر لأمتنا العربية،

أمة ممزقة أوصالها، جائع أطفالها، يموت رضعها جوعا إن لم يموتوا قصفا،

أمة تصارع من أجل الحياة ويا ليتها حياة، فجلها قمع و ظلم وجور، كبت للحريات،

قمع لحرية التعبير…

في وطننا يخشى الكاتب ظل قلمه و يحرق الصحفي جريدته، والفنان يبكي الناس

فإن أضحكهم بكى أطفاله.

لا نريد سلطتكم ولا جاهكم ولا مناصبكم ولا حتى حزبكم؛ نرغب في عيش كريم،

في مسكن مريح، في لقمة لا قاتلة ولا سامة، نريد نقلا يليق بالإنسان، نطمع في

الحرية كي نعيش بلا خوف وفي أمان.

فالعزة الموعودة أصبحت ذلة والكرامة المطلوبة مهانة.

أريد أن أقول “لا”،أن أكتب دون أن أفكر في مصيري غدا، أريد أن أعبر عن رأي،

فوالله لن تضركم أفكاري ولن يهزمكم قلمي فجذور فسادكم متغلغلة حتى أعماق الأرض،

وأنا أطمئنكم فأنتم باقون حتى يرث الله الأرض ومن عليها،

فلا تخافوا أقلامنا ولا صراخنا فأنتم باقون لأنكم قدوته ومثله الأسمى، فإبليس لن يفعل مثل ما فعلتم.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *