العمل النقابي أصبح جريمة.. الأمن يستدعي قيادي في الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة

الرأي الآخر-

لا يزال العمل النقابي يجرم في جزائر الثورة و لا تزال نفس التصرفات التي عهدناها في العهد البوتفليقي تتجدد بل تزداد و كل المواثيق الأممية التي أمضت عليها الجزائر و التزمت بتنفيذها يضرب بها اليوم على عرض الحائط.

Share Button

بعد تعسف وزير العمل و التجاوزات التي يقدم عليها اتجاه النقابات المستقلة، جاء اليوم الدور على الاستدعاءات و التحقيقات الأمنية بسبب العمل النقابي المكرس حاليا لنصرة الثورة الشعبية.

رئيس لجنة الشباب للكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة، أمين سليماني، شاب في مقتبل العمر خطأه الوحيد أنه آمن بالعمل النقابي و بالنضال في سبيل تحرير العمال من القيود و التسلط و الذي لن يتكرس إلا بنجاح الثورة و استرجاع كرامة الجزائري، شاب فاعل في الحراك السلمي يتم استدعائه من طرف الشرطة بسبب نشاطاته النقابية مع الحراك الشعبي !

و الغريب في الأمر أن الإستدعاء تلقاه القيادي النقابي في الكنفدرالية من طرف شرطة شلغوم العيد، هذا بالرغم من أن المعني إنتقل للعيش في  العاصمة منذ فترة و غير عنوانه بعد التضييق الكبير الذي مورس عليه و على عائلته في ميلة حسب شهادات قياديي الكنفدرالية.

يبقى النضال مستمر و الحراك متواصل الى غاية الوصول الى دولة القانون التي تضمن الحريات وتساوي بين المواطنين أمام القانون.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *