الشعب لن يرضى بأنصاف الحلول

الجزائر-الرأي الآخر

مسلتي محمد العربي

Share Button

رغم محاولت البعض زرع الفتنة و تدبير المكائد و التحايل على إرادة الشعب،  و محاولتهم تفرقة الصف و زرع الفتنة بين الجزائريين الذين خرجوا دفاعا عن وطنهم و عن كرامتهم و عن حريتهم، إلا أن الرد كان قويا و مدويا اليوم الجمعة حيث خرج الآلاف في مسيرات رفضا لسياسة فرض أمر واقع التي يحاول النظام تمريرها بالتواطؤ مع بعض المسؤولين و السياسيين.

و قد برهن الشعب الجزائري و للأسبوع الثامن على أن الوعي الذي أظهره في الأسابيع الماضية لم يكن مجرد صدفة، بل وعي مبني على ثقافة سياسية و إجتماعية حضارية، فلم يغير من طريقته السلمية التي رسخها كقانون للتظاهر، ولا حاد  عن مطلبه الأساسي و تشبثه به، و هو رحيل كل وجوه النظام دون إستثناء و بدون أي تأخير، لأن الوقت الذي يحاول أزلام النظام كسبه منذ 22 فيفري لا يخدم الجزائر و لا شعبها.

ولكن التماطل في تنفيذ مطالب الشعب قد تكون له تأويلات وتفسيرات سلبية خصوصا في ظل التدخل الأجنبي  و محاولة فرض خطط بديلة تعاكس تماما مطالب الشارع، وهذا ما يدفعنا للتسائل عن الدور الحقيقي لقيادة للجيش و مدى قدرتها على التماشي مع الإرادة الشعبية و عدم فرض الإنتخابات الرئاسية في ظل حكومة و إدارة إحترفت التزوير.

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *