السلطة تسابق الزمن لإعادة بعث المجلس الأعلى للشباب!

الرأي الآخر-

مسلتي محمد ع

تفاجئ الكثير من الشباب و الشابات بإستدعائهم من طرف  أجهزة الأمن للتحقيق، ليتبين لهم فيما بعد انهم مرشحون ليكونوا أعضاء في المجلس الأعلى للشباب الذي اصبح هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية حسب المرسوم الرئاسي الذي وقعه الرئيس المخلوعبد العزيز بوتفليقة في 18 أفريل 2017 .

Share Button

ويتولى المجلس وفق ذات المرسوم مهام تقديم الآراء حول المسائل المتعلقة بحاجات الشباب وازدهارهم في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي، والمساهمة في ترقية القيم الوطنية والضمير والحس المدني، في حين يمكن أن يخطر المجلس من طرف رئيس الجمهورية أو الوزير الأول أو بمبادرة منه بخصوص كل مسألة تتعلق بنشاطه.

ويتشكل المجس من 172 عضو موزعين بـ 96 عضوا يمثلون الشباب، اثنان (2) عن كل ولاية بالتساوي رجل وامرأة، و24 عضوا بعنوان ممثلي جمعيات ومنظمات الشباب ذات الطابع الوطني منهم 30 بالمائة من النساء.

و يضاف إليهم 16 عضوا بعنوان ممثلي شباب الجالية الوطنية المقيمة بالخارج من ضمنهم 30 بالمائة من النساء، و10 أعضاء آخرين يعينهم رئيس الجمهورية، كما نص المرسوم على 21 عضوا آخر بعنوان الحكومة و5 أعضاء بعنوان ممثلي المؤسسات المكلفة بشؤون الشباب.

و يشترط من أجل الترشح لعضوية المجلس بعنوان ممثلي الشباب (ممثلو الولايات والجمعيات وشباب الجالية)، استيفاء جملة من الشروط، منها بلوغ سن 18 إلى 35 سنة، وإثبات مستوى تعليمي والتمتع بالحقوق المدنية وألا يكون المترشح محل عقوبة مخلة بالشرف، وألا يمارس عهدة انتخابية أو تمثيلية في مؤسسة استشارية أو تمثيلية و أو منتخبة وطنية أو محلية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا يحدث هذا الآن و كأن السلطة ليس لها مشاكل و مشاغل أخرى غير المجلس الاعلى للشباب؟

و لماذا يتم الأمر بهذه السرعة و بهذا التكتم الشديد؟

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *