السعودية عينها على مشاريع غاز في روسيا وإفريقيا

تسعى شركة “أرامكو”السعودية من خلال خطتها الجديدة أن تصبح أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يعني أنها ستزاحم قطر، الرائدة في هذا المجال في السوق العالمية.

كشف الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية أمين الناصر، عن “هدف طموح” للسعودية على مدى 10 سنوات. وذكرت الوكالة الاقتصادية، أن عملاق النفط السعودي “أرامكو” يتطلع للمشاركة في مشاريع للغاز المسال في روسيا وأستراليا وأمريكا وإفريقيا.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”أرامكو”، في مقابلة مع “بلومبيرغ” جرت في لندن، إن “الغاز يعد سوقا رئيسيا، ونريد أن نكون أحد كبار اللاعبين فيها، وهناك شهية للإستثمار في الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال”.




وردا على سؤال عما إذا كانت “أرامكو” ستقوم باستثمار خارجي كبير في مجال الغاز في غضون عام، قال ناصر: “أتمنى ذلك”، مشيرا إلى مفاوضات تجري مع شركات في روسيا وأستراليا وأمريكا وإفريقيا، رافضا الكشف عن هذه الشركات.

لكن مسؤولين سعوديين قالوا في وقت سابق إن المملكة تجري مفاوضات لشراء حصة في مشروع روسي للغاز بمنطقة القطب الشمالي يعرف باسم ” أركتيك للغاز الطبيعي المسال-2″، الذي تديره شركة الغاز الروسية “نوفاتيك”.

وضخت كبرى شركات الطاقة في العالم استثمارات ضخمة في مشاريع الغاز، حيث قامت شركة “رويال داتش شل” وشركة “إكسون موبيل” بتشغيل مشاريع كبيرة من قطر إلى أستراليا.

ويعتبر تحول “أرامكو” نحو الغاز الطبيعي بمثابة تغيير في إستراتيجية الشركة السعودية، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، حيث أن الشركة تشارك في مشاريع صغيرة للغاز، تركز عموما على تلبية الطلب المحلي على الغاز في المملكة.

إلا أن ناصر أكد أن “أرامكو” تعتزم إحداث تغيير في هذا الواقع، عبر بدء تصدير الغاز من الحقول في السعودية، وكذلك من مشاريع من خارجها. كذلك تعتزم “أرامكو” الاستعاضة عن النفط بالغاز لإنتاج الكهرباء، حيث تحرق الرياض ما يصل إلى 800 ألف برميل من النفط الخام يوميا في موسم الصيف.

وتسير جهود المملكة لبناء شركة عالمية للغاز الطبيعي على خطى منافسين إقليميين، بما في ذلك قطر، التي تعتبر أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، كما بدأت الولايات المتحدة في الظهور كمصدر كبير للغاز المسال بفضل ازدهار إنتاج الغاز في حقولها.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Share Button