الجزائر ترفض رفضا مبدئيا التدخل في شؤونها الداخلية

أكد نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، رفض الجزائر “رفضا باتا” التدخل في شؤونها الداخلية، قائلا أن “الجزائر بكل فروع مجتمعها ومشارب طبقتها السياسية وبحكم تاريخنا ومعتقداتنا ترفض رفضا مبدئيا التدخل في شؤونها الداخلية”، مشددا في ذات السياق على ان الاهتمام بما يجري أمر “مفهوم” غير أن التدخل في شؤونها الداخلية “مرفوض رفضا باتا”.

ولفت في هذا الصدد ان ما يصدر من مقالات في الصحف وتصريحات لمسؤولي دول أخرى “أصبح شيئا طبيعيا في عالمنا المعاصر والجزائر تمارس هي ايضا ذلك كما يمارسه غيرنا ولكن الاهتمام يكون على ان علاقات الصداقة التي تربطنا بأي دولة في العالم هي أساس الاهتمام الذي يكون متبادلا بطبيعة الحال”.

ودعا في هذا المقام الجميع الى التحلي باليقظة، مؤكدا أن الدولة “لها تجربة كبيرة في ممارسة اقصى مستويات اليقظة للدفاع عن حرية استقلال قرار الشعب الجزائري”.




وذكر السيد لعمامرة بأن الجزائر “دولة كبيرة ومؤثرة وأدت أدوارا قيادية على الساحة الدولية وبنت ايضا شراكات مع العديد من الدول الكبيرة والصغيرة ويتطلع الجميع إلى أن تستمر الجزائر في أداء دورها على الساحتين الإقليمية والدولية”.

و من جهة أخرى أكد السيد لعمامرة على “الحاجة الى بذل المزيد من الجهد والمثابرة لإقناع إخواننا (في المعارضة)” بشأن أهمية الحوار والتعاون، مبرزا أن الجزائرتنادينا جميعا لرص الصفوف وبلورة نظرة مستقبلية مشتركة بين الجميع كفيلة بالمضي قدما نحو المستقبل الذي يتطلع اليه الشعب الجزائري”.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Share Button