أردوغان عن السيسي: لا أقابل شخصا مثله على الإطلاق

تركيا: الرأي الاخر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه غير مستعد للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك في مقابلة مع محطتي (سي إن إن ترك) و(كانال دي) التلفزيونيتين المحليتين. وتشهد العلاقة بين البلدين توترا منذ أن نفذ السيسي انقلابا على الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013 تسلم بعدها الحكم.

Share Button

تركيا: الرأي الاخر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه غير مستعد للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

جاء ذلك في مقابلة مع محطتي (سي إن إن ترك) و(كانال دي) التلفزيونيتين المحليتين. وتشهد العلاقة بين البلدين توترا منذ أن نفذ السيسي انقلابا على الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013 تسلم بعدها الحكم.

ولفت أردوغان إلى أن ما يسمى الاعترافات انتزعت تحت التعذيب من الشبان الذين أعدموا. واستشهد بأقوال أحد الشبان للقاضي، حول كيفية تعرضه للصعق الكهربائي، وأن كمية الكهرباء التي تعرض لها تكفي لإنارة مصر 20 عاما.

وأشار أردوغان إلى أن ذلك الشاب قد قال “أعطني صاعق كهربائي، وسأجبر أي شخص يقف معنا هنا في المحكمة على الاعتراف باغتياله الرئيس السابق أنور السادات”.

ماذا قال أردوغان؟

جوابي لمن يسأل لماذا لا تقابل السيسي؟، أنا لا أقابل شخصا مثله على الإطلاق.

قبل كل شيء يتعين عليه إخراج كافة الناس (المعتقلين السياسيين) من السجون بعفو عام، وطالما لم يخل سبيلهم فلا يمكننا لقاء السيسي.

نظام السيسي منذ تسلمه السلطة في مصر أعدم 42 شخصًا كان آخرهم 9 شبان، وهذا يعد حادثة لا يمكن قبولها أو غض الطرف عنها.

الأمر الواضح في هذه الإعدامات الأخيرة هي أنها جريمة ضد الإنسانية.

بكل تأكيد، سيُقال لنا إن هذا قرار القضاء. لكن القضاء والانتخابات وكل هذه الأمور هناك بلا معنى. هناك نظام استبدادي، بل حتى شمولي.

الشعب المصري في قلبنا ولكن السيسي ليس له مكان فيه.

السيسي انقلب على مرسي الرئيس المنتخب ديمقراطيا.

لقد قلت وما زلت أقول إن السيسي انقلابي ولكن الدول الغربية مع الأسف استقبلته بالسجاجيد الحمراء ومستمرة في دعم الانقلاب.

إعدامات مصر

الأربعاء الماضي، نفذت السلطات المصرية الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في واقعة اغتيال النائب العام هشام بركات في صيف 2015.

قبل تنفيذ الحكم، ناشدت منظمات حقوقية دولية السلطات المصرية وقف تنفيذ الأحكام، وسط تأكيد أهالي المتهمين أن اعترافات ذويهم تمت تحت التعذيب والإكراه.

قُتل النائب العام المصري هشام بركات في يونيو/ حزيران 2015، إثر استهداف موكبه بسيارة ملغومة في العاصمة القاهرة.

السلطات المصرية أعلنت 5 مرات عن تصفية واعتقال عدد من الأشخاص بتهمة اغتيال النائب العام.

مسؤولون مصريون اتهموا جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية بالوقوف خلف قتل النائب العام، ونفت الجماعتان أية صلة لهما بالهجوم.

المتهمون قالوا أمام هيئة المحاكمة إنهم تعرضوا للتعذيب وللصعق بالكهرباء ليقروا بالذنب في جريمة لا علاقة لهم بها، إلا أن القضاء أصدر أحكاما بالإعدام بحقهم رغم ذلك.




بهذا يرتفع عدد المعارضين الذين نُفذ فيهم الإعدام إلى 42 شخصا، منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو/حزيران 2014، فيما ينتظر 50 آخرين تنفيذ العقوبة ذاتها بعدما صدرت بحقهم أحكام نهائية بالإعدام في عدد من القضايا.

المصدر وكالات

مواضيع متعلقة

الأكثر قراءة

تواصل معنا

Follow by Email
Facebook
Twitter
YouTube
Pinterest

مقالات ذات صلة

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *